
أنعِم بِها مِن غُربة
يونيو 10, 2010قال نافع عن مالك “دخل عمر بن الخطاب المسجد.فوجد معاذ بن جبل جالساً إلى بيت النبي وهو يبكي .فقال له عمر مايبكيك،يا أباعبد الرحمن؟ هلك أخوك؟ قال : لا ولكن حديثاً حدثنيه حبيبي صلى الله عليه وسلم ، وأنا في هذا المسجد.فقال: ماهو؟ قال: إن الله يحب الأخفياء الأحفياء الأتقياء الأبرياء,الذين إذا غابوا لم يُفتَقدوا,وإذا حضروا لم يُعرفوا,قلوبهم مصابيح الهدى , يخرجون من كل فتنة عمياء مظلمة”
ولما خرج موسى هارباً من قوم فرعون انتهى إلى مدين ، على الحال التي ذكر الله, وهو وحيدٌ مريضٌ غريب خائف جائع. فقال ” يارب وحيدٌ مريضٌ غريبٌ. فقيل له :ياموسى ، الوحيد من ليس له مثلي أنيس, والمريض: من ليس له مثلي طبيب, والغريب : من ليس بيني وبينه معاملة”