h1

حادثة الإفك ..

سبتمبر 8, 2013

عندما أراد جيش المسلمين بقيادة النبي صلى الله عليه وسلم أن يغزوا “بني المصطلق” , وقعت القرعة على عائشة رضي الله عنها لأن تكون رفيقته في هذه الرحلة , وعندما انتهت الغزوة وفي طريق عودتهم , كانت عائشة رضي الله عنها لطول الطريق وصعوبته  تركب الهودج ويحمله بعض القوم ويضعونه فوق البعير, كانت خفيفة الوزن لا يشعر بها الحمالون ان كانت داخل الهودج أو خارجه , فعندما آذن لهم الرسول عليه الصلاة والسلام بالرحيل , ذهبت لتقضي لها حاجة , وعندما عادت لمست صدرها فلم تجد عقدها , وعادت مرة أخرى لنفس المكان باحثة عنه ,وعندما عادت لم تجد القوم فتلفلفت بحجابها وجلست في مكانها تنتظر ظنًا منها أن القوم سيفقدونها ويعودون لها. 

وجاء فجأة صحابي يدعى صفوان بن المعطل السلمي , الذي كان يعرف عائشة قبل نزول الحجاب عليها , وعندما رآها قال لها: انا لله وإنا اليه راجعون , فأناخ براحلته وركبتها  عائشة, حتى وصلوا الجيش , ولم يكلمها كلمة ولم تكلمه ! 

وعندما رأوها أهل الإفك قالوا عنها ماقالوا ! اتهموها بالخيانة واتهموا صفوان فيها ! 

روى الإمام البخاري حديث الإفك في صحيحه، قال: «حدثنا يحيى بن بكير حدثنا الليث عن يونس عن ابن شهاب، قال: أخبرني عروة بن الزبير، وسعيد بن المسيب، وعلقمة بن وقاص، وعبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود عن حديث عائشة – رضي الله عنها – زوج النبي – صلى الله عليه وسلم – حين قال لها أهل الإفك ما قالوا، فبرأها الله مما قالوا، وكل حدثني طائفة من الحديث، وبعض حديثهم يصدق بعضا، وإن كان بعضهم أوعى له من بعض، والذي حدثني عروة عن عائشة – رضي الله عنها – أن عائشة زوج النبي – صلى الله عليه وسلم – قالت: كان رسول الله – صلى الله عليه وسلم – إذا أراد أن يخرج أقرع بين أزواجه، فأيتهن خرج سهمها خرج بها رسول الله – صلى الله عليه وسلم – معه، قالت عائشة: فأقرع بيننا في غزوة غزاها فخرج سهمي، فخرجت مع رسول الله – صلى الله عليه وسلم – بعدما نزل الحجاب، فأنا أحمل في هودجي وأنزل فيه، فسرنا حتى إذا فرغ رسول الله – صلى الله عليه وسلم – من غزوته تلك، وقفل، ودنونا من المدينة قافلين آذن ليلة بالرحيل، فقمت حين آذنوا بالرحيل، فمشيت حتى جاوزت الجيش، فلما قضيت شأني أقبلت إلى رحلي، فإذا عقد لي من جزع أظفار قد انقطع، فالتمست عقدي، وحبسني ابتغاؤه، وأقبل الرهط الذين كانوا يرحلون لي، فاحتملوا هودجي فرحلوه على بعيري الذي كنت ركبت، وهم يحسبون أني فيه، وكان النساء إذ ذاك خفافا لم يثقلهن اللحم إنما تأكل العلقة من الطعام، فلم يستنكر القوم خفة الهودج حين رفعوه، وكنت جارية حديثة السن، فبعثوا الجمل وساروا، فوجدت عقدي بعدما استمر الجيش، فجئت منازلهم وليس بها داع ولا مجيب، فأممت منزلي الذي كنت به، وظننت أنهم سيفقدوني فيرجعون إلي.

فبينا أنا جالسة في منزلي غلبتني عيني فنمت، وكان صفوان بن المعطل السلمي ثم الذكواني من وراء الجيش فأدلج فأصبح عند منزلي، فرأى سواد إنسان نائم، فأتاني فعرفني حين رآني، وكان يراني قبل الحجاب، فاستيقظت باسترجاعه حين عرفني، فخمرت وجهي بجلبابي، ووالله ما كلمني كلمة، ولا سمعت منه كلمة غير استرجاعه، حتى أناخ راحلته، فوطئ على يديها فركبتها، فانطلق يقود بي الراحلة حتى أتينا الجيش بعدما نزلوا موغرين في نحر الظهيرة، فهلك من هلك، وكان الذي تولى الإفك عبد الله بن أبي بن سلول”

السيرة النبوية – محمد الصوياني 

Advertisements
h1

في وصف أم معبد

يوليو 19, 2010

في سلسلة الرسول كأنك تراه للكاتب عبدالعزيز الرفاعي
يأتي في هذا الكتاب ( حديث أم معبد) وصفٌ للرسول صلوات ربي وسلامه عليه على لسان أم معبد

لم أجد وصفاً لذيذاً كالذي ذكرته

ففي المستدرك على الصحيحين للحاكم :” عن حزام ابن هشام عن أبيه هشام بن حبيش بن خويلد، صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج من مكة مهاجراً إلى المدينة،وأبو بكر رضي الله عنه , ومولى أبي بكر, عامر بن فهيرة, ودليلهما الليثي عبدالله بن أريقط، مرّوا على خيمتي أم معبد الخزاعيّة، وكانت امرأة برزة،جلدة،تحتبي بفناء الخيمة ثم تُسقي وتطعم، فسألوها، لحماً وتمراً ليشتروا منها…فلم يصيبوا عندها شيئاً من ذلك،وكان القوم مرملين مسنتين، فنظر رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى شاة في كسر الخيمة.

فقال: ماهذه الشاة يا أم معبد؟

قالت: شاة خلّفها الجهد عن الغنم

قال : هل بها من لبن؟

قالت : هي أجهد من ذلك

قال : أتأذنين لي أن أحلبها؟

قالت: بأبي أنت وأمي . إن رأيت بها حلباً فاحلبها

فدعا بها رسول الله صلى الله عليه وسلم, فمسح بيده ضرعها ، وسمّى الله تعالى ، ودعا لها في شاتها فتفاجت عليه، ودرّت، فاجترت ،فدعا بإناء يربض الرهط،فحلب فيه ثجاً ، حتى علاه البهاء،ثم سقاها حتى رويت، وسقى أصحابه حتى رووا، وشرب آخرهم، حتى أراضوا،ثم حلب فيه ثانية ، على هذه، حتى ملأ الإناء،ثم غادره عندها،م بايعها،وارتحلوا عنها فقلّ مالبثت، حتى جاء زوجها أبو معبد ليسوق أعنزاً عجافاً يتساوكن هزالاً مخهنّ قليل، فلما رأى اللبن أعجبه قال:

من أين لكِ هذا يا أم معبد، والشاة عازب حائل، ولا حلوب في البيت؟!

قالت: لا والله إنه مرّ بنا رجل مبارك من حاله كذا وكذا .

قال: صفيه يا أم معبد

قالت: رأيت رجلاً ظاهر الوضاءة, أبلج الوجه,حسن الخلق, لم تعبه ثجله, ولم تزر به صعلة , وسيم قسيم, في عينيه وهج ، وفي أشفاره وطف,وفي صوته صهل،وفي عنقه سطع،وفي لحيته كثاثة،أزج أقرن،إن صمت فعليه الوقار،وإن تكلم سماه و علاه البهاء، أجمل الناس وأبهاه من بعيد،وأحسنه وأجمله من قريب، حلو المنطق لا نزر ولا هزر، كأن منطقه خرزات ينحدرن، ربعة، لا تنشأه من طول ولا تقتحمه العين من قصر،غصن بين غصنين، فهو أنضر الثلاثة منظراً وأحسنهم قدراً, له رفقاء يحفّون به، إن قال سمعوا لقوله، وإن أمر تبادلوا إلى أمره،محفود محشود، لا عابس ولا مفند.

قال أبو معبد:

هو والله صاحب قريش الذي ذُكِر لنا من أمره ماذكر,ولقد هممت أن أصحبه,ولأفعلنّ إن وجدت إلى ذلك سبيلاً.

وأصبح صوت بمكة عالياً ، يسمعون الصوت ولا يدرون من صاحبه وهو يقول :

جزى الله, ربّ الناس خيرَ جزائِه

رفيقين حلاّ خيمتي أم معبد

هما نزلاها بالهَدي,واهتدت به

فقد فاز من أمسى رفيق محمد

فيا لقصى، مازوى الله عنكم

به، من فعالٍ لا تُجارى ولا سؤدد

ليهنَ أبا بكر , سعادة جدّه

بصحبته , من يُسعد الله يَسعدِ

ليهنَ بني كعب مقام فتاتهم

ومقعدها, للمؤمنين بمرصد

سلوا أختكم عن شاتها , وإنائها

فإنكم إن تسألوا الشاة تشهد

دعاها بشاة حائلٍ فتحلّبت

عليه صريحاً ضرة الشاة مزبد

فغادرها، رهناً لديها لحالب

يرددها في مصدر بعد مورد

فلما سمع حسّان الهاتف بذلك شبب يجاوب الهاتف، فقال:

لقد خاب قومٌ زال عنهم نبيهم

وقدّس من يسري إليهم ويفتدي

ترحل عن قومٍ ، فضلّت عقولهم

وحلّ على قومٍ، بنور مجدد

هداهم به بعد الضلالة ربُّهم

فأرشدهم من يتبع الحق يُرشد

وهل يستوي ضلال قومٍ تسفهوا

عمىً,وهداةٌ يهتدون بمُهتَد

وقد نزلت منهم على أهل يثرب

ركابُ هدي، حلّت عليهم بأسعد

نبيٌّ يرى ما لا يرى الناس حوله

ويتلو كتاب الله في كل مشهد

وإنّ قال في يومٍ مقالة غائب

فتصديقها في  اليوم أو في ضحى الغد

*    *    *

د.عمر عبدالكافي يتحدث عن وصف ام معبد للرسول صلى الله عليه وسلم

وهنا الحلقة كاملة بوصف أم معبد ووصف هند بن أبي هالة للرسول صلى الله عليه وسلم

(الحلقة مقسمة الى ست أجزاء)

h1

دَرسٌ في الجُوعِ!

يوليو 13, 2010

عن أبي هريرة رضي الله عنه : أنَهُ كانَ يقول: اللهِ الذي لا إله إلا هُوَ , إن كُنتُ لأعتَمِدُ بِكَبِدي على الأرض من الجوعِ , وإن كُنتُ لأشُدُ الحَجَر على بطني من الجوعِ , ولقَد قَعدتُ يوماً على طريقِهم الذي يخرُجُون منه, فمَّر أبو بكر, فسألتُهُ عن آيةٍ من كِتَابِ اللهِ , ما سأَلتُهُ إلا لِيُشبِعني , فمرَّ ولم يفعل, ثم مرَّ بي عُمر, فسألتُهُ عن آيةٍ من كِتَابِ اللهِ , ما سأَلتُهُ إلا لِيُشبِعني , فمرَّ ولم يفعل, ثم مرَّ بي أبو القاسم صلى الله عليه وسلم , فَتَبسَّم حين رآني, وعرَفَ مافي نفسي وما في وجهي, ثُم قال (أبا هِِرٍّ) قلتُ لبيك يارسول الله قال:  (الحَق) . ومضى فتَبِعتُهُ, فَدَخَل فاستأذن, فَأذِن لي, فَوَجد لبناً فِي قدح , فقال:  ( مِن أينَ هذا اللبن؟) , قالوا : أهداهُ لك فُلانٌ أو فلانةٌ , قال (أبا هِِرٍّ) قلتُ لبيك يارسول الله قال : ( الحَق إلى أهلِ الصُّفة فادعُهُم لي . قال وأهلُ الصُّفة أضيَافُ الإسلام , لا يَأوُون إلى أهلٍ ولا مَالٍ ولا على أَحَدٍ , إذا أتَتُه صَدقةٌ بَعَثَ بِها إليهم ,ولَم يَتناول مِنها شيئاً, وإذا أتَتُه هدية أرسل إليهِم وأَصَابَ مِنها وأشرَكَهُم فِيها, فساءنِي ذَلِك , فقلت ومَاهَذا اللبنُ فِي أهلِ الصُّفة , كُنتُ أحَقَّ أن أَنَا أن أُصِيب من هذا اللبن شَربةً أتقوَّى بِها, فإذا جاءُوا أمَرني , فَكُنتُ أنا أعطيهِم وما عسى أن يبلُغني مِن هذا اللبن , وَلَم يَكُن مِن طاعةِ الله وَ رَسُولِهِ بُدٌّ , فأتيتُهم فَدَعوتُهم فَأَقبلُوا, فاستأذنوا فَأَذن لهم, وَ أخَذُوا مجَالِسَهُم مِنَ البيتِ, قال (أبا هِِرٍّ) قلتُ لبيك يارسول الله قال: (خُذ فَأعطِهِم) . قَلَ فَأخذتُ القدح , فَجَعلتُ أُعطِيه الرَّجُل فَيَشرب حتى يَروَى, ثُم يَرُدُّ عليَّ القَدَح, فأُعطِيه الرَّجُل فَيَشرب حتى يَروَى, ثُم يَرُدُّ عليَّ القَدَح, حتى انتَهيتُ إلى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم, وَ قد رَويَ القومُ كُلُّهُم, فأخَذَ القَدَحَ فَوَضعهُ عَلَى يَدِهِ, فَنَظرَ إليَّ فَتَبسَّم, فقال (أبا هِِرٍّ) قلتُ لبيك يارسول الله قال: ( بقيتُ أنا وأنت) قلتُ : صدَقتَ يارسولَ الله, قالَ : ( اقعُد فاشرَب) . فَقَعدتُ فَشَرِبتُ, فقَال :   (اشرَب), فشربتُ فمازالَ يَقُولُ (اشرَب). حتى قلتُ: لا والَّذي بَعََثَك بالحقِّ, ما أجِدُ لَهُ مَسلَكاً , قال : (فَأرِني). فَأعطيتُهُ القَدَح, فَحَمِدَ اللهَ وشَرِبَ الفَضلَةَ.

h1

أنعِم بِها مِن غُربة

يونيو 10, 2010

قال نافع عن مالك “دخل عمر بن الخطاب المسجد.فوجد معاذ بن جبل جالساً إلى بيت النبي وهو يبكي .فقال له عمر مايبكيك،يا أباعبد الرحمن؟ هلك أخوك؟ قال : لا ولكن حديثاً حدثنيه حبيبي صلى الله عليه وسلم ، وأنا في هذا المسجد.فقال: ماهو؟ قال: إن الله يحب الأخفياء الأحفياء الأتقياء الأبرياء,الذين إذا غابوا لم يُفتَقدوا,وإذا حضروا لم يُعرفوا,قلوبهم مصابيح الهدى , يخرجون من كل فتنة عمياء مظلمة”

ولما خرج موسى هارباً من قوم فرعون انتهى إلى مدين ، على الحال التي ذكر الله, وهو وحيدٌ مريضٌ غريب خائف جائع. فقال ” يارب وحيدٌ مريضٌ غريبٌ. فقيل له :ياموسى ، الوحيد من ليس له مثلي أنيس, والمريض: من ليس له مثلي طبيب, والغريب : من ليس بيني وبينه معاملة”

h1

أبريل 2, 2010

عن أوس بن أوس قال، قال رسول الله : { إن من أفضل أيامكم يوم الجمعة فأكثروا عليّ من الصلاة فيه فإن صلاتكم معروضة عليّ.. } الحديث [رواه أبو داود بإسناد صحيح وأخرجه أحمد وصححه ابن حبان والحاكم ووافقه الذهبي].

h1

كلام النبي صلى الله عليه وسلم

مارس 22, 2010

كان إذا تكلم تكلم بكلام فَصْلٍ مبين، يعده العاد ليس بسريع لا يُحفظ ، ولا بكلام منقطع لا يُدركُه السامع، بل هديه فيه أكمل الهديِّ ،كما وصفته أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها بقولها: (ما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يسرد سردكم هذا ، ولكن كان يتكلم بكلام بيِّن فصل يتحفظه من جلس إليه)  متفق عليه.

وكان عليه الصلاة والسلام لا يتكلم فيما لا يَعنيه، ولا يتكلم إلا فيما يرجو ثوابه، وإذا كرِه الشيء‏:‏ عُرِفَ في وجهه .

* المصدر

h1

هكذا كان محمد صلى الله عليه وسلم

مارس 21, 2010

– محمد صلى الله عليه وسلم ما عاب شيئا قط.
– محمد صلى الله عليه وسلم ما عاب طعاما قط ؛ إن اشتهاه أكله وإلا تركه.
– محمد صلى الله عليه وسلم يبدأ من لقيه بالسلام.
– محمد صلى الله عليه وسلم يجالس الفقراء.
– محمد صلى الله عليه وسلم يجلس حيث انتهى به المجلس.
– محمد صلى الله عليه وسلم كان أجود الناس
– محمد صلى الله عليه وسلم أشجع الناس
– محمد صلى الله عليه وسلم أشد حياء من العذراء في خدرها.
– محمد صلى الله عليه وسلم ما سئل شيئا فقال: “لا” .
– محمد صلى الله عليه وسلم يحلم على الجاهل ، ويصبر على الأذى.
– محمد صلى الله عليه وسلم يتبسم في وجه محدثه، ويأخذ بيده ، ولا ينزعها قبله.
– محمد صلى الله عليه وسلم يقبل على من يحدثه ، حتى يظن أنه أحب الناس إليه.
– محمد صلى الله عليه وسلم ما أراد احد أن يسره بحديث ، إلا واستمع إليه بإنصات.
– محمد صلى الله عليه وسلم يكره أن يقوم له أحد ، كما ينهى عن الغلو في مدحه.
– محمد صلى الله عليه وسلم إذا كره شيئا عرف ذلك في وجهه.
– محمد صلى الله عليه وسلم ما ضرب بيمينه قط إلا في سبيل الله.
– محمد صلى الله عليه وسلم لا تأخذه النشوة والكبر عن النصر.
– محمد صلى الله عليه وسلم كان زاهدا في الدنيا.
– محمد صلى الله عليه وسلم كان يبغض الكذب.
– محمد صلى الله عليه وسلم كان أحب العمل إليه ما دوم عليه وإن قل
– محمد صلى الله عليه وسلم كان أخف الناس صلاة على الناس وأطول الناس صلاة لنفسه
– محمد صلى الله عليه وسلم كان إذا أخذ مضجعه جعل يده اليمنى تحت خده الأيمن .
– محمد صلى الله عليه وسلم كان إذا أراد أن ينام وهو جنب غسل فرجه وتوضأ وضوءه للصلاة .
– محمد صلى الله عليه وسلم كان إذا جاء أمرا أسره يخر ساجداً شكرا لله تعالى.
– محمد صلى الله عليه وسلم كان إذا خاف قوما قال اللهم إنا نجعلك في نحورهم ونعوذ بك من شرورهم .
– محمد صلى الله عليه وسلم كان إذا رأى ما يحب قال الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات وإذا رأى ما يكره قال الحمد لله على كل حال .
– محمد صلى الله عليه وسلم كان إذا دعا بدا بنفسه .
– محمد صلى الله عليه وسلم كان إذا صلى ركعتي الفجر اضطجع على شقه الأيمن.
– محمد صلى الله عليه وسلم كان إذا فرغ من دفن الميت وقف عليه وقال استغفروا الله لأخيكم وسلوا له التثبيت فإنه الآن يسأل .
– محمد صلى الله عليه وسلم كان لا ينام إلا والسواك عند رأسه فإذا استيقظ بدأ بالسواك .
– محمد صلى الله عليه وسلم كان يأكل بثلاثة أصابع ويلعق يده قبل أن يمسحها .
– محمد صلى الله عليه وسلم كان يحب التيامن ما استطاع في طهوره وتنعله وترجله وفي شأنه كله.
– محمد صلى الله عليه وسلم كان يذكر الله تعالى في كل وقت .
– محمد صلى الله عليه وسلم كان يصلي الضحى أربعا ويزيد ما شاء الله .
– محمد صلى الله عليه وسلم كان يتحرى صيام الاثنين والخميس .
– محمد صلى الله عليه وسلم يضطجع على الحصير، ويرضى باليسير، وسادته من أدم حشوها ليف.
– محمد صلى الله عليه وسلم على الرغم من حُسن خلقه كان يدعو الله بأن يحسّن أخلاقه ويتعوذ من سوء الأخلاق عليه الصلاة والسلام .

عن عائشة رضي الله عنها قالت : ” كان صلى الله عليه وسلم يقول اللهم كما أحسنت خلقي فأحسن خلقي ” – رواه أحمد ورواته ثقات.
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : كان صلى الله عليه وسلم يدعو فيقول ” اللهم إني أعوذ بك من الشقاق والنفاق وسوء الأخلاق ” – رواه أبو داود والنسائي

* من مقال : محمد شندي الراوي – صيد الفوائد